ابراهيم بن عمر البقاعي
435
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وعكسه موضعان : ( يطاع ) ، ( يقوم الأشهاد ) ورويها ثمانية أحرف ، يجمعها ، من عقل دبَّر . مقصودها ومقصودها : الاستدلال على آخر التي قبلها من تصنيف الناس في الآخرة إلى صنفين ، وتوفية كل ما يستحقه على سبيل العدل ، فإن فاعل ذلك له العزة الكاملة ، والعلم الشامل . فمن يسلم أمره كله إليه ، وجادل في آياته الدالة على القيامة أو غيرها . بقوله فإنه يخزيه ، فيعذبه ويرديه . وعلى ذلك دلت تسميتها بغافر ، إشارةً إلى الآية التي فيها هذه الصفة . فإنه لا يقدر على غفران ما يشاء ، لكل من يشاء ، إلا كامل العزة ، ولا يعلم جميع الذنوب ليسمى غافراً لها إلا بالغ العلم . وكذا في المتاب والعقاب ، وكذا الدلالة بتسميتها بالطول بمثل ذلك . وبالمؤمن ، فإن قصته تدل على هذا المقصد . ولا سيما أمر القيامة . الذي هو جل المقصود والمدار الأعظم ، لمعرفة المعبود .